ܔೋ҉ܔ.. ستار تايمز سطيف ..ܔೋ҉ܔ
أضاءة سماء المنتدى
وحلّقت الطيور تغرّد لنا سمفونيه
عذبه تطرب بها مسامعنا
فأتى الكل ليرى القادم إلينا
و بكل احترام وبباقات
الورود يقيمون مراسم الإستقبال
فمرحباً بك


ঔღঔ منتدى شامل وسيزيد تألقاً إضمامكم إلينا ومنتدانا منتدى وطني, رياضي, يختص بالبرامج والحاسوب والفضائيات ঔღঔ
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العلامة عبد الحميد بن باديس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
samir19
عضو متميز
عضو متميز
avatar

رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
ذكر
نقاط : 9167

مُساهمةموضوع: العلامة عبد الحميد بن باديس   الإثنين 05 أبريل 2010, 9:40 pm

السلام عليكم كيف حالكم ها قد عدت اليكم واليوم بموضوع جديد انا وهو عن العلامة عبد الحميد بن باديس فأرجو ان يعجبكم من عند صديقكم سمير لا تنسونا بردودكم سلام عالم دين [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] م - [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مالاسم :تاريخ الميلاد :مكان الميلاد :تاريخ الوفاة :مدرسة الفقه (المذهب) :العقيدة :أفكار مميزة :تأثر بـ :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



عبد الحميد ابن باديس
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] هـ - [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] م
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] هـ - [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] م
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
حارب الاحتلال بمحاربة الجهل
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



هو الإمام عبد الحميد بن باديس ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]-[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) من رجالات الإصلاح في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ورائد النهضة الإسلامية في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، ومؤسس [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].




//

[ نسبه
وأسرته




عرفت الأسرة الباديسية منذ القدم بإنجابها للعلماء والأمراء والسلاطين،
ويكفي أن نشير إلى أنهم ينتمون إلى ما يقول مؤلفا كتاب أعيان المغاربة
المستشرقان Marthe et Edmond Gouvion والمنشور بمطبعة فوناتانا في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط], بأن ابن باديس ينتمي إلى بيت
عريق في العلم والسؤدد ينتهي نسبه في سلسلة متّصلة إلى بني باديس الذين
جدّهم الأول هو [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الذي ظهرت علامات شرفه وسيطرته في وسط قبيلته في حدود [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وأصل هذه القبيلة كما يقول المستشرقان من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أو تلكانة وهي
فرع من أمجاد القبيلة الصنهاجية "البربرية" المشهورة في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. ومن رجالات هذه الأسرة
المشهورين في التاريخ الذين كان الشيخ عبد الحميد بن باديس يفتخر بهم:



في العهد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] برزت عدة شخصيات من بينها:



  • أبو زكرياء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    ابن الفقيه القاضي أبي العباس "كان حييا ذا خلق حسن، كثير التواضع، سالم
    الصدر من نفاق أهل عصره، كثير القراءة لدلائل الخيرات وذا تلاوة لكتاب
    الله".



ألا سر إلى بغداد فهي مني النفس وحدق لهمت عمن ثوى باطن الرمس


  • الشيخ المفتي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    دفين مسجد سيدي قمّوش بقسنطينة في الفترة نفسها.
  • أبو عبد الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    الذي قال عنه الشيخ الفكون : "كان يقرأ معنا على الشيخ التواتي (محمد
    التواتي أصله من المغرب، كانت شهرته بقسنطينة، وبها انتشر علمه. كانت له
    بالنحو دراية ومعرفة حتى لقب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] زمانه، وله معرفة تامة بعلم القراءات) آخر
    أمره، وبعد ارتحاله استقل بالقراءة عليّا وهو من موثّقي البلدة وممن يشار
    إليه".
  • الشيخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    الذي كان إماما بقسنطينة أيام "الشيخ عبد الكريم الفكون" خلال القرن
    الحادي عشر الهجري، السابع عشر الميلادي.


من أسلاف عبد الحميد المتأخرىن، جدّه لأبيه: الشيخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الذي كان قاضيا مشهورا بمدينة قسنطينة وعضوا في المجلس العام وفي المجلس
البلدي، وقد احتل مقاما محترما لدى السكان بعد المساعدات المالية التي
قدمها لهم خاصة أثناء المجاعة التي حلت بالبلاد فيما بين 1862 – [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وانتخب إلى الاستشارة في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وقد تقلّد وساما من يد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] (كان رئيسا [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]-[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ثم إمبراطورا لها من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]-[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])، وعمه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
النائب الشهير عن مدينة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أواخر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الذي اشترك مع ثلاثة من زملائه النواب في عام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في كتابة عارضة دوّن فيها أنواع المظالم
والاضطهادات التي أصبح يعانيها الشعب الجزائري في أواخر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] من الإدارة الاستعمارية ومن المستوطنين
الأوروبيين الذين استحوذوا على الأراضي الخصبة سلبا من الجزائريين وتركوهم
للفقر والجوع، وقاموا بتقديمها إلى أحد أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي الذي حضر
إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] من أجل البحث وتقصي الأحوال فيها كي يقدمها
بدوره إلى الحكومة الفرنسية وأعضاء البرلمان الفرنسي في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وذلك بتاريخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سنة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أي بعد ولادة عبد الحميد بن باديس بحوالي
ثلاثة سنوات فقط.


وهناك قسم من عائلة ابن باديس كانوا قادة كبار مع الأمير عبد القادر
الجزائري وأسرتهم المحتلون سنة 1263/1847 وأرسلوهم إلى فرنسا، وأودعتهم
بالسجن في باريس وقد تم الأفرج عنهم مع الأمير عبد القادر الجزائري في عام
1852م وتم نفيهم الى بلاد الشام تحت رعاية الأمير عبد القادر الجزائري في
عدة مناطق في لبنان وفلسطين وسوريا والغالبية العظمى متواجدة[[ميديا:


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


]] في الأردن بمنطقة اربد بالأغوار الشماليه

[ مولده
ونشأته




هو عبد الحميد بن محمد المصطفى بن المكي بن محمد كحّول بن الحاج علي
النوري بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن بركات بن عبد الرحمن بن باديس
الصنهاجي. ولد بمدينة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عاصمة الشرق الجزائري، يوم الأربعاء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الموافق لـ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] على الساعة الرابعة بعد الظهر، وسجل يوم
الخميس [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الموافق لـ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في سجلات الحالة المدنية.


كان عبد الحميد الابن الأكبر لوالديه، فأمه هي: السيدة زهيرة بنت محمد
بن عبد الجليل بن جلّول من أسرة مشهور [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لمدة أربعة قرون على الأقل، وعائلة "ابن
جلّول من قبيلة "بني معاف" المشهورة في جبال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، انتقل أحد أفرادها إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في عهد الأتراك [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وهناك تزوج أميرة
تركية هي جدة الأسرة (ابن جلول). ولنسب هذه الإمرأة العريق، تزوجها محمد بن
مصطفى بن باديس (متوفى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])والد عبد الحميد. وكان والده
مندوبا ماليا وعضوا في المجلس الأعلى "وباش آغا" لشرفي الجزائر، ومستشارا
بلديا بمدينة قسنطينة ووشحت فرنسا صدره بوسام الشرف [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وقد
احتل مكانة مرموقة بين جماعة الأشراف وكان من ذوي الفضل والخلق الحميد ومن
حفظة القرآن، ويعود إليه الفضل في إنقاذ سكان منطقة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] من
الإبادة الجماعية سنة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] على إثر حوادث [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] المشهورة، وقد اشتغل بالإضافة إلى ذلك
بالفلاحة والتجارة، وأثرى فيهما.


وكان والده بارًا به يحبه ويتوسم فيه النباهة، فقد سهر على تربيته
وتوجيهه التوجيه الذي يتلاءم مع فطرته ومع تطلعات عائلته. وعبد الحميد بن
باديس نفسه يعترف بفضل والده عليه منذ أن بصر النور وفقد قال ذلك في حفل
ختم تفسير القرآن سنة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] م، أمام حشد كبير من المدعوين
ثم نشره في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] :
إن الفضل يرجع أولاً إلى والدي الذي ربّاني تربية صالحة ووجهني وجهة صالحة،
ورضي لي العلم طريقة أتبعها ومشرباً أرده، وبراني كالسهم وحماني من
المكاره صغيراً وكبيراً، وكفاني كلف الحياة... فالأشكرنه بلساني ولسانكم ما
وسعني الشكر.».


أما اخوته الستة فهم: الزبير المدعو المولود والعربي وسليم وعبد الملك
ومحمود وعبد الحق، وأما أختاه فهما نفيسة والبتول. كان أخوه الزبير محاميا
وناشرا صحفيا في الصحيفة الناطقة بالفرنسية "صدى الأهالي" L'Echo Indigène
ما بين [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. كما تتلمذ الأستاذ عبد الحق على يد أخيه
الشيخ عبد الحميد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وحصل على الشهادة الأهلية في
شهر جوان سنة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] على يد الشيخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بعد وفاة الشيخ بن باديس بحوالي
شهرين.

[ طلبه للعلم



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ختم عبد الحميد بن باديس حفظ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وهو ابن ثلاث عشرة سنة، ثم
تتلمذ على الشيخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]،
وهو من أوائل الشيوخ الذين كان لهم أثر طيب في اتجاهه الـديـنـي، ولا ينسى
ابن باديس أبداً وصية هذا الشيخ له: "اقرأ العلم للعلم لا للوظيفة"، بل
أخذ عليه عهداً ألا يقرب الوظائف الحكومية عند [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

[ في
المدينة المنورة




بعد أداء فريضة الحج مكث الشيخ ابن باديس في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ثلاثة أشهر، ألقى خلالها
دروساً في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، والتقى بشيخه السابق أبو حمدان
الونيسي وتعرف على رفيق دربه ونضاله فيما بعد الشيخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
وكان هذا التعارف من أنعم اللقاءات وأبركها، فقد تحادثا طويلاً عن طرق
الإصلاح في الجزائر واتفقا على خطة واضحة في ذلك. وفي المدينة اقترح عليه
شيخه الونيسي الإقامة والهجرة الدائمة، ولكن الشيخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] المقيم في المدينة أشار عليه بالرجوع للجزائر لحاجتها إليه. زار
ابن باديس بعد مغادرته [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بلاد الشام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
واجتمع برجال العلم والأدب وأعلام الدعوة السلفية، وزار [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] واتصل بالشيخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
حاملاً له رسالة من الشيخ الونيس. تم بال

[ العودة
إلى الجزائر




عاد ابن باديس إلى الجزائر عام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] م واستقر في مدينة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وشرع في العمل التربوي الذي صمم عليه، فبدأ
بدروس للصغار ثم للكبار، وكان المسجد هو المركز الرئيسي لنشاطه، ثم تبلورت
لديه فكرة تأسيس جمعية العلماء المسلمين، واهتماماته كثيرة لا يكتفي أو
يقنع بوجهة واحدة، فاتجه إلى الصحافة، وأصدر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
عام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] م وأغلقت بعد العدد الثامن عشر؛ فأصدر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الأسبوعية، التي بث فيها آراءه في الإصلاح، واستمرت كجريدة حتى عام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] م ثم تحولت إلى مجلة شهرية علمية، وكان
شعارها: "لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها".

[[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
تأسيس
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




وذلك في سنة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في نادي الترقي بالجزائر العاصمة. أوتوقف
المجلة في شهر شعبان 1328 هـ (أيلول عام 1939 م) بسبب اندلاع الحرب
العالمية الثانية، وحتى لا يكتب فيها أي شيء تريده منه الإدارة الفرنسية
تأييداً لها، وفي سنة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] م دعا إلى مؤتمر إسلامي يضم
التنظيمات السياسية كافة من أجل دراسة قضية الجزائر، وقد وجه دعوته من خلال
جريدة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] التي تصدر
بالفرنسية، واستجابت أكثر التنظيمات السياسية لدعوته وكذلك بعض الشخصيات
المستقلة، وأسفر المؤتمر عن المطالبة ببعض الحقوق للجزائر، وتشكيل وفد سافر
إلى فرنسا لعرض هذه المطالب وكان من ضمن هذا الوفد ابن باديس والإبراهيمي
والطيب العقبي ممثلين لجمعية العلماء، ولكن فرنسا لم تستجب لأي مطلب وفشلت
مهمة الوفد....

[العوامل
المؤثرة في شخصية ابن باديس




لا شك أن البيئة الأولى لها أثر كبير في تكوين شخصية الإنسان، وفي بلد
كالجزائر عندما يتفتح ذهن المسلم على معاناته من فرنسا، وعن معاناته من
الجهل والاستسلام للبدع-فسيكون هذا من أقوى البواعث لأصحاب الهمم وذوي
الإحساس المرهف على القلق الذي لا يهدأ حتى يحقق لدينه ولأمته ما يعتبره
واجباً عليه، وكان ابن باديس من هذا النوع. وإن بروز شخصية كابن باديس من
بيئة ثرية ذات وجاهة لَهو دليل على إحساسه الكبير تجاه الظلم والظالمين،
وكان بإمكانه أن يكون موظفاً كبيراً ويعيش هادئاً مرتاح البال ولكنه اختار
طريق المصلحين.


وتأتي البيئة العلمية التي صقلت شخصيته وهذبت مناحيه والفضل الأكبر يعود
إلى الفترة الزيتونية ورحلته الثانية إلى الحجاز والشام حيث تعرف على
المفكرين والعلماء الذين تأثروا بدعوة الشيخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وما دعا إليه من نقاء
العقيدة وصفائها. وكان ل[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
التي يصدرها الشيخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أثر قوي في النظر
لمشكلات المسلمين المعاصرة والحلول المطروحة.


ومما شجع ابن باديس وأمضى عزيمته وجود هذه العصبة المؤمنة حوله-وقد
وصفهم هو بالأسود الكبار-من العلماء والدعاة أمثال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وقد عملوا معه في انسجام
قلّ أن يوجد مثله في الهيئات الأخرى.

[ آثار
ابن باديس




شخصية ابن باديس شخصية غنية ثرية ومن الصعوبة في حيز ضيق من الكتابة
الإلمام بكل أبعادها وآثارها؛ فهو مجدد ومصلح يدعو إلى نهضة المسلمين ويعلم
كيف تكون النهضة. يقول:

«' إنما
ينهض المسلمون بمقتضيات إيمانهم بالله ورسوله إذا كانت لهم قوّة، وإذا كانت
لهم جماعة منظّمة تفكّر وتدبّر وتتشاور وتتآثر، وتنهض لجلب المصلحة ولدفع
المضرّة، متساندة في العمل عن فكر وعزيمة. '»


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الشّيخ عبد الحميد ابن باديس (يسارا) والشّيخ الطيّب العقبي (يمينا)



وهو عالم مفسّر، فسّر القرآن الكريم كلّه خلال خمس وعشرين سنة في دروسه
اليومية كما شرح [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] خلال هذه الفترة، وهو
سياسي يكتب في المجلات والجرائد التي أصدرها عن واقع المسلمين وخاصة في
الجزائر ويهاجم فرنسا وأساليبها الاستعمارية ويشرح أصول السياسة الإسلامية،
وقبل كل هذا هو المربي الذي أخذ على عاتقه تربية الأجيال في المدارس
والمساجد، فأنشأ المدارس واهتم بها، بل كانت من أهم أعماله، وهو الذي يتولى
تسيير شؤون جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ويسهر على إدارة مجلة
الشهاب ويتفقد القاعدة الشعبية باتصالاته المستمرة. إن آثار ابن باديس آثار
عملية قبل أن تكون نظرية في كتاب أو مؤلَّف، والأجيال التي رباها كانت وقود
معركة تحرير الجزائر، وقليل من المصلحين في العصر الحديث من أتيحت لهم
فرص التطبيق العملي لمبادئهم كما أتيحت لابن باديس ؛ فرشيد رضا كان يحلم
بمدرسة للدعاة، ولكن حلمه لم يتحقق، ونظرية ابن باديس في التربية أنها لا
بد أن تبدأ من الفرد، فإصلاح الفرد هو الأساس.


و طريقته في التربية هي توعية هذا النشء بالفكرة الصحيحة كما ذكر الشّيخ
الإبراهيمي عن اتفاقهما في المدينة: "كانت الطريقة التي اتفقنا عليها سنة
1913 في تربية النشء هي ألا نتوسع له في العلم وإنما نربيه على فكرة صحيحة"


ينتقد ابن باديس مناهج التعليم التي كانت سائدة حين تلقيه العلم والتي
كانت تهتم بالفروع والألفاظ - فيقول: "و اقتصرنا على قراءة الفروع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، مجردة بلا نظر، جافة بلا حكمة، وراء
أسوار من الألفاظ المختصرة، تفني الأعمار قبل الوصول إليها" المصدر السابق
ص141. أما إنتاجه العلمي فهو ما جمع بعد من مقالاته في "الشهاب" وغيرها ومن
دروسه في التّفسير والحديث لم يصلنا كل ما كتبه أو كل ما ألقاه من دروس في
التّفسير والحديث. وقد جُمع ما نشر في (الشهاب) من افتتاحيات تحت عنوان
"مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير" بإشراف محمد الصالح رمضان، وتوفيق
شاهين. وحاول الدّكتور عمار الطالبي جمع آثاره كلها، ولكن لا يزال هناك
أشياء لم تُجمع.الكاتب تاهمي محمد

[ الوسط
الثقافي والفكري والدينية الذي تربى فيه ابن باديس




أولاً: الحالة الثقافية والفكرية في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] قبل الاحتلال :


إن انتشار المدارس والمعاهد والزوايا في مختلف نواحي الجزائر خلال تلك
الفترة، دليل على أن الحياة الفكرية والثقافية كانت مزدهرة بها.


وقد اشتهرت مدن قسنطينة والجزائر و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وبلاد ميزاب في الجنوب بكثرة المراكز
التعليمية، وكان يقوم عليها أساتذة وعلماء مشهود لهم بعلو المكانة ورسوخ
القدم في العلم والمعرفة، مثل الشيخ (الثميني) في الجنوب، والشيخ
(الداوودي) في تلسمان، والشيخ (ابن الحفّاف) بالعاصمة، والشيخ (ابن
الطبّال) بقسنطينة، والشيخ (محمد القشطولي) في بلاد القبائل، وغيرهم كثير
ممن تفرّغوا للتدريس ونشر العلم.


وكان من نتائج هذا الانتشار الواسع لمراكز التربية والتعليم، أن أصبحت
نسبة المتعلمين في الجزائر تفوق نسبة المتعلمين في فرنسا، (فقد كتب الجنرال
فالز سنة 1834م بأن كل العرب (الجزائريين) تقريبًا يعرفون القراءة
والكتابة، حيث إن هناك مدرستين في كل قرية... أما الأستاذ ديميري، الذي درس
طويلاً الحياة الجزائرية في القرن التاسع عشر، فقد أشار إلى أنه قد كان في
قسنطينة وحدها قبل الاحتلال خمسة وثلاثون مسجدًا تستعمل كمراكز للتعليم،
كما أن هناك سبع مدارس ابتدائية وثانوية يحضرها بين ستمائة وتسعمائة طالب،
ويدرّس فيها أساتذة محترمون لهم أجور عالية).


وقد أحصيت المدارس في الجزائر سنة 1830م، بأكثر من ألفي مدرسة ما بين
ابتدائية وثانوية وعالية.


وكتب الرحالة الألماني (فيلهلم شيمبرا) حين زار الجزائر في شهر ديسمبر
1831م، يقول: (لقد بحثتُ قصدًا عن عربي واحد في الجزائر يجهل القراءة
والكتابة، غير أني لم أعثر عليه، في حين أني وجدت ذلك في بلدان جنوب
أوروبا، فقلما يصادف المرء هناك من يستطيع القراءة من بين أفراد الشعب)..
وخير المثال ما شهد به الأعداء. وقد برز في هذه الفترة علماء في كثير من
العلوم النقلية والعقلية، زخرت بمؤلفاتهم المكتبات العامة والخاصة في
الجزائر، غير أن يد الاستعمار الغاشم عبثت بها سلبًا وحرقًا، في همجية لم
يشهد لها التاريخ المعاصر مثيلاً. يقول أحد الغربيين واصفًا ذلك: (إن
الفرنسيين عندما فتحوا مدينة قسنطينة في شمالي أفريقيا، أحرقوا كل الكتب
والمخطوطات التي وقعت في أيديهم، كأنهم من صميم الهمج).


يظهر مما ذكرنا أنه كان للجزائر مكانها المرموق بين أقطار المغرب في
خدمة علوم العربية والإسلام، كما قدّمت للميدان أعلامًا من رجالها، حملوا
الأمانة، وكانت تُشدُّ إليهم الرحال في طلب العلم.


ثانيًا : الحالة الثقافية والفكرية والدينية أثناء الاحتلال :


يمكن تقسيم الفترة الممتدة من دخول الاستعمار إلى ظهور دعوة الشيخ عبد
الحميد بن باديس إلى مرحلتين:

[ المرحلة
الأولى (1830-1900م)




لم تقتصر اعتداءات الاحتلال الفرنسي للجزائر على الجوانب السياسية
والعسكرية والاقتصادية فحسب، بل عمد إلى تدمير معالم الثقافة والفكر فيها،
وقد ظهر حقده الصليبي في إصراره على تحطيم مقومات الأمة، وفي مقدمتها الدين
الإسلامي واللغة العربية، معتمدًا في ذلك على ما يلي :


1 - مصادرة الأوقاف الإسلامية:


كان التعليم في الجزائر يعتمد اعتمادًا كبيرًا على مردود الأوقاف
الإسلامية في تأدية رسالته، وكانت هذه الأملاك قد وقفها أصحابها للخدمات
الخيرية، وخاصة المشاريع التربوية كالمدارس والمساجد والزوايا. وكان
الاستعمار يدرك بأن التعليم ليس أداة تجديد خُلقي فحسب، بل هو أداة سلطة
وسلطان ووسيلة نفوذ وسيطرة، وأنه لا بقاء له إلا بالسيطرة علىه، فوضع يده
على الأوقاف، قاطعًا بذلك شرايين الحياة الثقافية. جاء في تقرير اللجنة
الاستطلاعية التي بعث بها ملك فرنسا إلى الجزائر يوم 7/7/1833م ما يلي:
(ضممنا إلى أملاك الدولة سائر العقارات التي كانت من أملاك الأوقاف،
واستولينا على أملاك طبقة من السكان، كنا تعهدنا برعايتها وحمايتها... لقد
انتهكنا حرمات المعاهد الدينيــة ونبشنــا القبــور، واقتحمنــا المنـازل
التي لهـا حُرْمَتهـا عنـد المسلمين...).


2- التضييق على التعليم العربي :


أدرك المستعمر منذ وطئت أقدامه أرض الجزائر، خطورة الرسالة التي تؤديها
المساجد والكتاتيب والزوايا، في المحافظة على شخصية الأمة. فلم تكن هذه
المراكز قاصرة على أداء الشعائر التعبدية فحسب، بل كانت أيضًا محاضر
للتربية والتعليم وإعداد الرجال الصالحين المصلحين، لذلك صبّت فرنسا غضبها
عليها بشدة، فعمدت إلى إخماد جذوة العلوم والمعارف تحت أنقاض المساجد
والكتاتيب والزوايا، التي دُمّرت فلم تبق منها سوى جمرات ضئيلة في بعض
الكتاتيب، دفعتها العقيدة الدينية، فحافظت على لغة القرآن ومبادئ الدين
الحنيف في تعليم بسيط وأساليب بدائية. فقد حطم الفرنسيون في 18/12/1832م
جامع كتشاوه، وحوّلوه بعد تشويه شكله وتغيير وضعيته إلى كاتدرائية، أُطلق
عليها اسم القديس فيليب ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]: Cathedrale Saint Philipe‏)، والشيء نفسه
وقع لمسجد حسن باي بقسنطينة غداة سقوطها بأيديهم(2) سنة 1837م.. هكذا اختفت
كثير من الكتاتيب القرآنية ومدارس التعليم الإسلامي، التي كانت مزدهرة قبل
الاحتلال الفرنسي. كما طالت يد الحقد الصليبي المكتبات العامة والخاصة،
حيث أحــرق جنــود الجنــرال دوق دومـال Dauk Daumale مكتبــة الأميــر عبد
القادر الجزائري بمدينة تاقدامت في ربيع الثاني 1259هـ، 10 مايو 1843م،
وكان فيها من نوادر المخطوطات ونفائس المؤلفات ما لا يقدر بثمن، ونفس
المصير واجهته معظم المكتبات الأخرى. إن هذه الحرب الشعواء التي شنها
الاستعمار على الدين الإسلامي واللغة العربية، جعلت التعليم في الجزائر يصل
إلى أدنى مستوى له، فحتى سنة 1901 -أي بعد حوالي 70 سنة من الاحتلال- كانت
نسبة المتعلمين من الأهالي لا تتعدى 3.8%، فكادت الجزائر أن تتجه نحو
الفرنسة والتغريب أكثر من اتجاهها نحو العروبة والإسلام. وقد تأثرت الحياة
الفكرية والدينية في هذه الفترة ببعض العوامل الأخرى، نذكر منها ما يلي :


أ- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] : من
الإنصاف أن نذكر هنا الدور الإيجابي الذي قامت به بعض الطرق الصوفية منذ
بداية الاحتلال الفرنسي للجزائر، فقد ساهمت بعض زواياها في نشر الثقافة
العربية الإسلامية، كما قام كثير من رجالاتها بالتصدي للاستعمار والاستبسال
في محاربته. فقد كان الأمير عبد القادر الجزائري راسخ القدم في التصوف،
وكان الشيخ الحداد -أحد قادة ثورة القبائل الكبرى عام 1871م- قد انتهت إليه
مشيخة الطريقة الرحمانية في وقته، إلا أن كثيرًا من الطرق قد انحرفت في ما
بعد عن الخط العام الذي رسمه مؤسسوها الأوائل، فكثرت عندها البدع
والضلالات والخرافات، وتقديس القبور والطواف حولها، والنذر لها، والذبح
عندها، وغير ذلك من أعمال الجاهلية الأولى. كما أنه كانت لبعض رجالاتها
مواقف متخاذلة تجاه الاستعمار، حيث سيطرت هذه الطرق على عقول أتباعها
ومريديها، ونشرت بينهم التواكل والكسل، وثبّطت هممهم في الاستعداد للكفاح
من أجل طرد المحتل الغاصب، بدعوى أن وجود الاحتلال في الجزائر هو من باب
القضاء والقدر، الذي ينبغي التسليم به، والصبر عليه، وأن طاعته هي طاعة
لولي الأمر. بهذه الروح المتخاذلة والتفكير المنحرف، كانت بعض الطرق سببًا
في إطالة ليل الاستعمار المظلم في البلاد من جهة، وتفرق صفوف الأمة وضلالها
في الدين والدنيا من جهة أخرى. ب- انتشار الجهل والأمية : لقد أدّت
الثورات المتتالية التي خاضها الشعب ضد الاحتلال الفرنسي الغاشم، إلى فقدان
الأمة لزهرة علمائها في ميدان الجهاد. كما أن كثيرًا من المستنيرين من
حملة الثقافة العربية الإسلامية هاجروا إلى المشرق العربي، وإلى البلاد
الإسلامية الأخرى، يتحيّنون الفرص للرجوع إلى الوطن وتطهيره من سيطرة
الفرنسيين، كل ذلك ساهم في انتشار الجهل وتفشي الأمية بين أفراد الأمة، مما
أثّر سلبًا على الحياة الفكرية في تلك الفترة. ج- المدارس البديلة التي
أنشأها الاستعمار : لم تفتح هذه المدارس في حقيقة الأمر من أجل تعليم أبناء
الجزائر، ورفع مستواهم الثقافي، بل كان الاستعمار يقصد من وراء ذلك عدة
أمور، منها :


- تجريد الشعب الجزائري من شخصيته العربية الإسلامية، ومحاولة إدماجه
وصهره في البوتقة الفرنسية بإعطائه تعليمًا هزيلاً يجعله أسهل انقيادًا
لسياسته.


- قتل الروح الوطنية التي أدت إلى اشتعال الثورات المتوالية، وجعل الشعب
أكثر خضوعًا للاحتلال.


- إيجاد قلة متعلمة للاستفادة منها في بعض الوظائف التي تخدم الاحتلال.


فقد أنشأت فرنسا لهذا الغرض عدة مدارس ابتدائية، منها المدارس
(الفرنسوية الإسلامية Franco-Musulmane، في الجزائر العاصمة وبعض المدن
الأخرى ابتداءً من سنة 1836م. ولم تكن هناك مدارس للتعليم الثانوي والعالي
إلا بحلول القرن العشرين، حيث فتحت المدرسة الثعالبية في عهد الحاكم
الفرنسي (جونار) سنة 1904م، رغم أن مرسوم إنشائها صدر منذ سنة 1850م. د-
هجر الأهالي للمدارس الفرنسية : كان الأهالي يتخوّفون كثيرًا من التعليم
الرسمي المقصور على تعلّم اللغة الفرنسية وحضارتها، إذ رؤوا فيه وسيلة
خطيرة لفرنسة أبنائهم، فكان الإقبال على هذه المدارس ضئيلاً جدًا.. ومع عدم
وجود المدارس الحرّة الكفيلة باحتضان أبناء المسلمين، فإن نسبة الأمية
ارتفعت إلى درجة مذهلة، كما مر بنا آنفًا. كل هذه العوامل ساهمت بطريقة أو
بأخرى في انتشار الجهل والأمية بين أفراد الشعب، مما جعل الحالة الثقافية
والفكرية والدينية في تلك الفترة تبعث على الحزن والأسى.

[ المرحلة
الثانية (1900-1914م)




الأمة الجزائرية هي قطعة من المجموعة الإسلامية العظمى من جهة الدين،
وهي ثلة من المجموعة العربية، من حيث اللغة التي هي لسان ذلك الدين. فالأمة
الإسلامية بهذا الدين وهذا اللسان وحدة متماسكة الأجزاء، يأبى الله لها أن
تتفرق وإن كثرت فيها دواعي الفرقة، ويأبى لها دينها، وهو دين التوحيد، إلا
أن تكون موحدة. فعلى الرغم من الحصار الذي فرضته [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] على [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لعزلها عن بقية الأقطار الإسلامية، خاصة تلك
التي لم تُبْتَل بما ابتليت به من محاولة طمس دينها ولغتها، فإنه مع إطلالة
القرن العشرين بدأت الجزائر تعيش حركة فكرية شبه متواصلة مع الأقطار
الإسلامية الأخرى، سواء عن طريق الطلبة الذين ابتعثوا للدراسة في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] والجامعات الإسلامية
الأخرى، أو عن طريق الدعوات الإصلاحية التي قامت في البلاد الإسلامية، مثل
دعوة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


وهناك عوامل أخرى ساعدت على قيام هذه الحركة الفكرية، كتلك البوادر
الإصلاحية الفردية التي قام بها في الجزائر بعض العلماء المتفاعلين مع حركة
الإصلاح الإسلامي.. ولعل مما ساعد على قيام هذه النهضة أيضًا، تولي المسيو
(شارل جونار) الولاية العامة في الجزائر.


وهنا نلقي بعض الضوء على جانب من تلك العوامل التي ساهمت في ظهور
وانتعاش النهضة الفكرية في الجزائر:


1- عودة الطلبة الذين درسوا في الخارج:


وأقصد بهم الطلبة الذين درسوا في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وفي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. ساهم هؤلاء المثقفون بعد
عودتهم إلى الوطن بجهود عظيمة في النهوض بالحياة الفكرية والدينية، بما
أثاروا من همم وأحيوا من حمية، وبنوا من مدارس في مختلف أنحاء الوطن، وبما
أصدروا من صحف، معتمدين في ذلك على القرآن والسنة، فأصلحوا العقائد، وصححوا
المفاهيم، ونقّوا الأفكار من رواسب البدع والخرافات التي علقت بها، وأحيوا
الشعلة التي أخمدها الاستعمار في نفوس الأمة. ويوم اسوداد المآزم وتلاحم
الخطوب، أعادوا ذكرى أسلافهم في الصبر والصمود. ومن هؤلاء الرواد الذين
ساهموا في إثراء هذه النهضة الفكرية الإسلامية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] نذكر:


- الشيخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [1848-1913م]: تخرج
الشيخ المجاوي من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بمدينة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]،
ويعتبر من العلماء القلائل الذين كانــوا على رأس الحركــة الإصلاحيــة في
الجزائــر، فلا تجد واحــدًا من هــؤلاء المصلحين في الربع الأول من
القــرن العشرين الميلادي إلا وهو من تلامذته. خرّج أفواجًا كبيرة من
المدرسين والأئمة والوعاظ والمترجمين والقضاة، كان من بينهم الشيخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أستاذ الشيخ
عبد الحميد بن باديس. وقد ترك الشيخ المجاوي آثارًا علمية كثيرة في اللغة
والفلك والعقيدة والتصوف، نذكر منها: كتاب "الدرر النحوية"، و"الفريدة
السنيَّة في الأعمال الحبيبية"، و"اللمع في إنكار البدع"، و"نصيحة
المريدين"، وغيرها مما يضيق المقام بسردها.


ومن بين رواد النهضة الإسلامية في تلك الفترة أيضًا :


- الشيخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]-[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]): يعتبر الشيخ ابن سماية في
مقدمة الأفاضل الذين أمدوا هذه النهضة بآثار فضلهم، ومن أوائل المصلحين
الجزائريين الداعين لفكرة الإمام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الإصلاحية، ومن رفاق الشيخ المجاوي في
التدريس، كما يعدّ من أوسع علماء عصره علمًا وثقافة. فقد تخرّج على يديه
جيل من المثقفين مزدوجي الثقافة، وخلّف مؤلفات كثيرة منها كتاب "فلسفة
الإسلام".


ومما تجدر الإشارة إليه هنا، أن أغلب أعضاء البعثات العلمية التي ذكرنا
سابقًا، قد ظهر تأثيرهم على الحياة الفكرية والحركة الإصلاحية بشكل ملحوظ،
في العقدين الثالث والرابع من هذا القرن خاصة، مثل: الشيخ عبد الحميد بن
باديس، والشيخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، والشيخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وغيرهم. 2- الحركة الإصلاحية في
العالم الإسلامي :


كان للدعوة التي قادها الأستاذ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أثر كبير في نشر
الفكر الإصلاحي السلفي في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، فرغم الحصار الذي ضربه المستعمر لعزلها عن
العالم الإسلامي، زار الشيخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] -تلميذ الأستاذ جمال الدين- الجزائر عام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، واجتمع بعدد من علمائها، منهم الشيخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]،
والشيخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، كما ألقى في الجزائر تفسير سورة العصر. وقد كان لمجلة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]،
تأثير كبير على المثقفين من أهل الجزائر، الذين اعتبروا دروس العقيدة التي
كانت تنشرها (المنار) للإمام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، بمثابة حبل الوريد الذي يربطهم بأمتهم.
وقد استمر الاتصال الفكري بين الجزائر وغيرها من البلاد الإسلامية ولم
ينقطع، فقد شارك الشيخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الجزائري بقلمه في جريدة (الحضارة) ب[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، و(اللواء) و(المؤيد) [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
سنة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وقد كانت هذه الجرائد والمجلات تدعو إلى
نهضة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] والمسلمين، وكانت رائجة في
بلاد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] العربي و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] خاصة.


ويعترف الفرنسيون بأن هناك مجرى سريًا، ولكنه غزير ومتواصل، من الصحف
والمجلات الشرقية التي أعانت المغاربة في مجهوداتهم الإصلاحية، وجعلتهم
مرتبطين أبدًا بالرأي العام العربي.


3- ظهور الصحافة العربية الوطنية في الجزائر:


ظهرت في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] خلال تلك الفترة صحافة وطنية عربية، ساهمت
مساهمة فعالة في بعث النهضة الفكرية والإصلاحية الحديثة. فقد عالجت في
صفحاتها كثيرًا من الموضوعات الحساسة، منها: الدعوة إلى تعليم الأهالي،
وفتح المدارس العربية لأبناء المسلمين، والتنديد بسياسة المستعمرين و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، ومقاومة الانحطاط
الأخلاقي والبدع والخرافات. فهذا الأستاذ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
يجلجــل بآرائــه في غيــر مواربـة ولا خوف، فيقول: "أجل، يجب أن نتعلم لكي
نشعر بأننا ضعفاء. يجب أن نتعلم لكي نعرف كيف نرفع أصواتنا في وجه الظلم.
يجب أن نتعلم لكي ندافع عن الحق، وتأبى نفوسنا الضيم، ولكي نطلب العدل
والمساواة بين الناس في الحقوق الطبيعية، وفي النهاية لكي نم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمير بأخلاقي
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : 04/07/2009
العمر : 31
ذكر
الجزائر

رايق
نقاط : 9778

SMS : الصداقة عصفور بلا أجنحة ..

فمن هو الصديق الحقيقي
وهل يوجد صديق في هذا الزمان ؟

** الصديق الحقيقي **
هو الصديق الذي تكون معه,
كما تكون وحدك


** الصديق الحقيقي **
هو الذي يقبل عذرك و يسامحك إذا أخطأت
و يسد مسدك في غيابك



مُساهمةموضوع: رد: العلامة عبد الحميد بن باديس   الثلاثاء 06 أبريل 2010, 9:04 am

بارك الله فيك اخي على الموضوع في ميزان حسناتك

___

التوقيع

______________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
karim (أمــيرـر بأخلاقي)
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://startaimes.forumgratuito.net
samir19
عضو متميز
عضو متميز
avatar

رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
ذكر
نقاط : 9167

مُساهمةموضوع: رد: العلامة عبد الحميد بن باديس   السبت 10 أبريل 2010, 9:04 pm

"بسم الله الرحمن الرحيم"


السلام عليكم وفيك بارك كريم امين ارجو انه اعجبك تفبل من فائق الاحترام والتقدير



(سمير)سلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمل الغد
::+:: مشرفه ::+::
::+:: مشرفه ::+::
avatar

رقم العضوية : 3
تاريخ التسجيل : 07/07/2009
انثى
فلسطين

كول
نقاط : 10331



مُساهمةموضوع: رد: العلامة عبد الحميد بن باديس   الثلاثاء 13 أبريل 2010, 8:56 am

يسلمووووووووا خيوو على موضوعك الجد رائع والمتميز
كما هو معهود عنك دائما متألق ومتميز

تقبل مروري وتحياتي
دمت بود

أمل الغد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
samir19
عضو متميز
عضو متميز
avatar

رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
ذكر
نقاط : 9167

مُساهمةموضوع: رد: العلامة عبد الحميد بن باديس   الثلاثاء 13 أبريل 2010, 8:08 pm

"بسم الله الرحمن الرحيم"

السلام عليكم الله يسلمك اختاه ارجو انه نال رضاك والتألفق لن يزيد الا بتشجيعكم

وفي الاخير شكرا على مجاملتك
تقبلي مني فائق الاحترام والتقدير


(سمير)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بحر الجود
المدير العام
المدير العام


تاريخ التسجيل : 01/01/2011
الجزائر

نقاط : 7672

مُساهمةموضوع: رد: العلامة عبد الحميد بن باديس   الثلاثاء 11 يناير 2011, 11:46 pm

والله أحسنت الحديث على أحد علمائنا العظام
موضوع يستاهل أكثر من قراءة
وكلمة الشكر لا تكفي
لا أدي ما أقول لك سوى
حفظك الله ورعاك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
samir19
عضو متميز
عضو متميز
avatar

رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
ذكر
نقاط : 9167

مُساهمةموضوع: رد: العلامة عبد الحميد بن باديس   الأربعاء 12 يناير 2011, 12:42 am

السلام عليكم الله يسلمك ويحميك اخي امل الشعوب وعلمائنا في قلوبنا
لازم نتذكرهم مشكور اخي على موررك الاكثر من رائع
وتقييمك للموضوع تقبل مني فائق عبارات التقدير و
الاحترام لشخصيتك الواسعة تقبل تحياتي
Samir19
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العلامة عبد الحميد بن باديس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ܔೋ҉ܔ.. ستار تايمز سطيف ..ܔೋ҉ܔ :: 

๑۩۞ واحة أدبية ๑۩۞ :: ادباء وشعراء و مطبوعات

-
انتقل الى: